المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتخبات المجموعة الرابعـة + معلومات عن كل منتخب


U E F A
01-10-2010, 02:17 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]


تعيش الكرة الكاميرونية حالياً أزهى عصورها، فقد عاد الأسود لسابق تألقهم واستعادوا قوتهم وسطوتهم على ساحة كرة القدم الأفريقية، فبعد الخروج الحزين من تصفيات كأس العالم 2006، والخروج من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية قبل الماضية في القاهرة، عاد المنتخب الكاميروني من جديد واستعاد توازنه تماماً، بعد أن تأهل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية "غانا 2008" وحجز تذكرة التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا، بعد صراع مرير مع منتخب الغابون مفاجأة التصفيات.
ويمكن القول أن الاتحاد الكاميروني لكرة القدم حقق أكثر من هدف في التصفيات الماضية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية ونهائيات كأس العالم معاً فمن جهة عاد المنتخب الكاميروني إلى نهائيات كأس العالم، ومن جهة أخرى تم تجديد عناصر المنتخب وضخ دماء جديدة في صفوف الفريق بقيادة الشاب الواعد ألكسندر سونغ لاعب وسط المنتخب ونجم فريق آرسنال الإنكليزي في مبارياته الأخيرة.
وعلى الرغم من البداية المهتزة لأسود الكاميرون أمام الفراعنة في المونديال الأفريقي الماضي، فقد تمكن المنتخب الكاميروني من استعادة توازنه سريعاً وفاز بكل مبارياته في البطولة بعد ذلك على زامبيا (4-0) وعلى السودان (1-0)، ثم تخطوا عقبة منتخب تونس بالفوز عليه (3-2)، وكان قمة عطاء الأسود في الدور نصف النهائي عندما تمكنوا من إزاحة منتخب الدولة المنظمة غانا بالفوز عليه بهدف دون رد، ليعود الكاميرونيون مرة أخرى ويواجهون الفراعنة في النهائي، وهي المواجهة التي انتهت بفوز منتخب مصر الذي كان في أوج مجده وقتها بهدف دون رد، ويومها اقتنع جميع خبراء ومسؤولي كرة القدم الكاميرونية أن منتخب بلادهم يسير على الطريق الصحيح وأنه قادر على التأهل إلى المونديال، والمنافسة على لقب "أنغولا 2010".
ومع كل هذا التفاؤل كانت بداية الكاميرونيين صادمة في التصفيات الأفريقية حيث خسروا المباراة الأولى أمام توغو ثم تعادلوا على أرضهم مع المنتخب المغربي ليحقق الأسود نقطة واحدة فقط من أصل ست نقاط، الأمر الذي دعا اتحاد الكرة الكاميروني لإقالة الجهاز السابق سريعاً بقيادة الألماني أوتو بفيستر، والتعاقد مع المدير الفني الفرنسي الكبير بول لو غوين الذي استطاع أن يعيد التوازن سريعاً للمنتخب الكاميروني وفاز في جميع المباريات المتبقية في التصفيات ليتأهل لكأس الأمم وكأس العالم بقوة، ويصبح أيضاً أحد المنتخبات المرشحة بقوة للفوز باللقب الأفريقي القادم.
ويمتاز المنتخب الكاميروني حالياً بانخفاض معدل أعمار لاعبيه ففي الدفاع يوجد بنوا أسو إكوتو لاعب توتنهام الإنكليزي (25 عاماً)، ونيكولاس كولو لاعب موناكو (19 عاماً)، وهنري بيديو (25 عاماً) لاعب شاتورو الفرنسي، وسيباستيان باسونغ مدافع توتنهام الإنكليزي (23 عاماً)، وأندريه بيكي (24 عاماً) مدافع بيرنلي، ويتألق في خط الوسط لاندري نوغويمي لاعب وسط سيلتيك الاسكتلندي، وستيفان مبيا (23 عاماً) لاعب وسط مرسيليا، إضافة إلى جان ماكون لاعب نجم وسط ليون الفرنسي (26 عاماً).
أما عناصر الخبرة في المنتخب الكاميروني حالياً فتتمثل في ريغوبرت سونغ مدافع طربازون سبور التركي وقائد المنتخب الكاميروني وصخرة دفاعه البالغ من العمر (33 عاماً) وصامويل إيتو مهاجم إنتر ميلان الإيطالي وأحد أهم نجوم كرة القدم في تاريخ أفريقيا (28 عاماً) والظهير الأيمن جيرمي نجيتامب لاعب نيوكاسل الإنكليزي (31 عاماً) إضافة إلى أشلي إيمانا لاعب وسط ريال بيتيس الإسباني البالغ من العمر (27 عاماً).
ويلعب المنتخب الكاميروني في المونديال الأفريقي القادم ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه كل من تونس والغابون وزامبيا، والمثير أن أسود الكاميرون لهم ذكريات سعيدة مع كل هذه المنتخبات، فقد سحق الكاميرونيون منتخب زامبيا بأربعة أهداف مقابل لاشئ في الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الماضية، ثم فازوا في ربع نهائي نفس البطولة على نسور قرطاج بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
أما منتخب الغابون فقد تمكن المنتخب الكاميروني من الفوز عليه ذهاباً وعودة في التصفيات الماضية، وأغلب الظن أن الكاميرون ستبدأ في مواجهة المواقف الصعبة بدءً من الدور ربع النهائي، إذا أنه من المرجح أن تواجه نسور نيجيريا أو مصر حاملة اللقب، في نهائي مبكر، صعب التوقع بنتيجته.


مشوار التأهل


لم تواجه الكاميرون أي صعوبات في المرحلة الثانية من التصفيات، فقد تمكن المنتخب الكاميروني من الفوز على الرأس الأخضر بهدفين دون رد ثم على موريشيوس (0-3)، ثم تعادل الكاميرونيون خارج ملعبهم مع تنزانيا (0-0) قبل أن يعودوا ويهزموا المنتخب التنزاني بصعوبة في لقاء الإياب (2-1).
وعاد المنتخب الكاميروني وحقق فوزاً هاماً خارج ملعبه على جزر الرأس الأخضر بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتم تصفيات المرحلة الثانية بقوة بالتغلب على موريشيوس في ياوندي
(5-0).
وفي المرحلة النهائية وضمن المجموعة الأولى، افتتح المنتخب الكاميروني مبارياته بالخسارة خارج ملعبه من توغو (0-1)، ثم تعادل على أرضه مع المغرب (0-0)، ثم انتفض الأسود بعد ذلك وحققوا الفوز في أربع مباريات متتالية على الغابون (0-2) و(2-1) وعلى توغو (3-0)، ثم خارج ملعبهم على المغرب (0-2).


حصيلة مشاركة الكاميرون في التصفيات


خاض المنتخب الكاميروني 12 مباراة في التصفيات فاز في تسع مباريات وتعادل في مباراتين وخسر مباراة واحدة.
سجل لاعبو الكاميرون 23 هدف بمتوسط تهديفي بلغ 1.92 ودخل مرماه أربعة أهداف.
حصل لاعبو منتخب الكاميرون على 17 بطاقة صفراء، وعلى بطاقة حمراء واحدة.
هداف المنتخب الكاميروني في التصفيات هو نجمه ومهاجمه صامويل إيتو برصيد 9 أهداف.
أكثر لاعبي الكاميرون مشاركة في التصفيات هو الحارس إدريسا كاميني الذي خاض 12 مباراة بمجموع دقائق 1080 دقيقة.


تاريخ المشاركات السابقة


شارك المنتخب الكاميروني في نهائيات 15 بطولة ماضية هي بطولات(1970-1972-1982-1984-1986-1988-1990-1992-1996-1998-2000-2002-2004-2006-2008)
ودع المنتخب الكاميروني المنافسات من الدور الأول في بطولات 1970 و1982 و1990و1996.
خرج المنتخب الكاميروني من الدور ربع النهائي في بطولات 1998 و2004 و2006.
توقف مشوار المنتخب الكاميروني عند الدور نصف النهائي في بطولتي (1972-1992)
حصل الكاميروني على المركز الثاني في بطولتي (1986 و2008).
توّج المنتخب الكاميروني باللقب أربع مرات (1984 – 1988 – 2000 – 2002).
خاض منتخب الكاميرون في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 65 مباراة فاز في 35 وتعادل في 19 مباراة 11.
أحرز لاعبو المنتخب الكاميروني طوال مشاركتهم في النهائيات 98 هدف، ودخل مرماهم 55 هدف.


معلومات هامة


الكاميرون هي إحدى دول الساحل الغربي الأفريقي وتبلغ مساحتها 475,442 ألف كيلو متر مربع وعدد سكانها يقترب من 20 مليون نسمة وعاصمتها هي ياوندي وأكبر مدنها هي دوالا .
تأسس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم عام 1959 وانضم للاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1964.
يرأس اتحاد الكرة الكاميروني أيا محمد.
مدرب المنتخب الأول هو الفرنسي بول لوغوين البالغ من العمر 45 عاماً والذي يقود المنتخب منذ مطلع عام 2009، وعلى الرغم من أنها التجربة الأولى للوغوين مع المنتخبات إلا أنه يمتلك خبرة عريضة حيث سبق له تدريب فرق باريس سان جيرمان وليون ورين الفرنسية ورينجرز الاسكتلندي.
يقع المنتخب الكاميروني في المركز الـ 11 حسب آخر ترتيب للاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر في كانون الأول / ديسمبر 2009.
خاض منتخب الكاميرون أربع مباريات ودية عام 2009، افتتحها بالفوز على غينيا (3-1)، ثم خسر من كوت ديفوار (2-1)، وعاد وفاز خارج ملعبه على النمسا (2-0)، ثم تعادل مع أنغولا (0-0).

U E F A
01-10-2010, 02:21 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]

يسعى المنتخب التونسي إلى تخطي حالة الإحباط والحزن التي تغلب على جماهير الكرة التونسية عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم القادمة، وهو التأهل الذي كان نسور قرطاج قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه قبل أن يخطفه منه المنتخب النيجيري في الجولة الأخيرة من التصفيات.
ويتأهب المنتخب التونسي للدخول في معترك منافسات كأس الأمم الأفريقية القادمة لتحقيق إنجازاً جديداً للكرة التونسية يعوّض الغياب عن نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ مونديال فرنسا عام 1998، وعلى الرغم من الهزة العنيفة التي تعرض لها لاعبو المنتخب التونسي فإن المستوى المتميز الذي ظهر به التونسيون خلال مواجهتي نيجيريا في التصفيات يدفع الكثيرون للتفاؤل بحظوظ تونس في "أنغولا 2010"، خاصة أن تونس ستدخل البطولة القادمة بمنتخب شاب اكتسب الخبرة سريعاً من خلال مباريات التصفيات، ويكفي أن لاعبي هذا المنتخب فرضوا التعادل على نيجيريا في عقر دارها (2-2)، ولولا الانخفاض الحاد والمفاجئ في مستواهم أمام المنتخب الموزمبيقي في المباراة الأخيرة من التصفيات لكان الجميع يحتفل في تونس الآن بالتأهل للمونديال للمرة الرابعة على التوالي.
وعلى الرغم من إقالة المدير الفني البرتغالي للمنتخب التونسي كويلهو وتعيين الوطني المخضرم فوزي البنزرتي فور الفشل في بلوغ نهائيات كأس العالم فإن الأمانة تقضي أن نذكر أن المدرب البرتغالي الكبير سار بنجاح كبير في خطين متوازيين، فمن جهة قام بتجديد دماء الفريق وخفض متوسط عمر اللاعبين المنضمين إلى كتيبة النسور، ومن جهة أخرى نافس وصارع بقوة من أجل الظفر ببطاقة التأهل إلى المونديال، وإن لم يصيب النجاح في النهاية فيكفي أنه نجح في صناعة جيل شاب متميز سيدافع عن قميص نسور قرطاج لسنوات طويلة قادمة.
فإذا نظرنا لتشكيلة المنتخب التونسي التي لعبت مباراة نيجيريا في أبوجا على سبيل المثال نجد أنها ضمت الحارس حمدي القصراوي حارس لنس الفرنسي (26 عاماً)، أما في الدفاع فشارك كل من خالد السويسي مدافع الأفريقي (24 عاماً)، ولاعب وسط سلافيا براغ التشيكي حسين الراقد ( 26 عاماً ) والمهاجم الصاعد سامي العلاقي لاعب غورتر فورث الألماني (23 عاماً)، والصاعد الواعد أسامة الدراجي لاعب وسط الترجي والبالغ من العمر 22 عاماً، وكان احتياطياً في هذا اللقاء عمار الجمل مدافع النجم الساحلي (22 عاماً)
وكما شاهدنا فإن متوسط أعمار المنتخب التونسي لا يتعدى 25 عاما وهو متوسط صغير جداً ينبئ عن أن هذه التشكيلة من الممكن أن تمثل تونس لسنوات طويلة قادمة شريطة أن تلقى الدعم اللازم على الصعيدين الرسمي والجماهيري.
ويسعى فوزي البنزرتي المدير الفني الجديد للمنتخب التونسي إلى السير على نهج كويلهو والاستمرار في الدفع بالعناصر الشابة إلا جانب اعتماده على العناصر الأساسية في أنديتها والتي تلعب باستمرار في الفترة الحالية.
وصرح البنزرتي في هذا الصدد قائلاً : "لقد وجهت الدعوة كما أعلنت سابقاً للاعبين الأكثر جاهزية والذين يلعبون كأساسيين في فرقهم ويحدوهم عزم كبير على البروز مع المنتخب، كما أفكر في مستقبل المنتخب وهو ما جعلني أمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشبان الواعدين، على غرار المساكني وبن يوسف والعكايشي وحارس النادي البنزرتي فاروق بن مصطفى الذي يتألق مع فريقه وهو يملك مؤهلات تخوله أن يصبح أحد أبرز الحراس في تونس".
وتقع تونس ضمن المجموعة الرابعة "القوية" بجانب أسود الكاميرون والغابون التي تألقت في مباريات التصفيات وزامبيا التي أسقطت المنتخب المصري في فخ التعادل (1-1) على أرضه في القاهرة في افتتاح التصفيات.
ويجب الاعتراف أن مسيرة المنتخب التونسي بالغة الصعوبة ففي حالة تخطيه لعقبة الدور الأول سيقع في مواجهة نسور نيجيريا أو الفراعنة على الأغلب في الدور ربع النهائي، ولكن جميع الاحتمالات تبقى دائماً مفتوحة على مصراعيها في البطولة القادمة.
مشوار التأهل

كانت بداية المنتخب التونسي في التصفيات بالغة الصعوبة عندما خسر على أرضه في افتتاح مبارياته في المرحلة الثانية من التصفيات أمام بوركينا فاسو (1-2)، ولكنه عاد واستعاد توازنه بشكل كامل بعد أن حقق الفوز خارج ملعبه على سيشل (0-2)، ثم خارج ملعبه أيضاً على بوروندي (0-1)، ثم كرر التونسيون الفوز على بوروندي في تونس (2-1) ثم تعادلوا خارج ملعبهم مع بوركينا فاسو القوة الجديدة الصاعدة في عالم كرة القدم الأفريقية (0-0)، قبل أن يختتم نسور قرطاج مسيرتهم في الدور الثاني بالفوز على سيشل (5-0).
وصعد التونسيون إلى الدور النهائي من التصفيات بعد أن حصلوا على المركز الثاني في المجموعة التاسعة برصيد 13 نقطة.
وفي الدور النهائي افتتح المنتخب التونسي مسيرته بفوز بالغ الأهمية على كينيا في نيروبي (1-2)، وعزز هذا الفوز بفوزٍ آخر على موزمبيق في تونس بهدفين دون رد، ثم اختتم مبارياته بالتعادل على ملعبه ووسط جمهوره مع المنتخب النيجيري بدون أهداف، ثم كرر التعادل مع نيجيريا على ملعبها في أبوجا (2-2)، قبل أن يقتنص فوزاً صعباً من كينيا في تونس بهدف دون رد، ثم كان السقوط الحزين في الجولة الأخيرة بالخسارة من موزمبيق على ملعبها (0-1).
حصيلة مشاركة تونس في التصفيات

خاض المنتخب التونسي 12 مباراة في التصفيات فاز في سبع مباريات وتعادل في ثلاث وخسر مباراتين.
سجل لاعبو تونس 18 هدف بمتوسط تهديفي بلغ 1.50 ودخل مرماه سبعة أهداف.
حصل لاعبو منتخب تونس على 19 بطاقة صفراء، ولم يحصلوا على أي بطاقة حمراء.
هداف المنتخب التونسي في التصفيات هو مهاجمه عصام جمعه برصيد 4 أهداف.
أكثر لاعبي تونس مشاركة في التصفيات هو عصام جمعه الذي خاض 9 مباريات بمجموع دقائق 775 دقيقة.
تاريخ المشاركات السابقة

شارك المنتخب التونسي في نهائيات 12 بطولة ماضية هي بطولات(1962-1965-1978-1982-1994-1996-1998-2000-2002-2004-2006-2008)
ودع المنتخب التونسي المنافسات من الدور الأول في بطولات 1982 و1994 و2002.
خرج المنتخب التونسي من الدور ربع النهائي في بطولات 1998 و2006 و2008.
توقف مشوار المنتخب التونسي عند الدور نصف النهائي في بطولتي (1978-2000)
حصل المنتخب التونسي على المركز الثاني في بطولتي (1965 و1996).
توّج المنتخب التونسي باللقب مرة واحدة عام 2004.
خاض منتخب تونس في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 45 مباراة فاز في 15 وتعادل في 16 مباراة وخسر 14.
أحرز لاعبو المنتخب التونسي طوال مشاركتهم في النهائيات 58 هدف، ودخل مرماهم 54 هدف.
معلومات هامة

تونس هي إحدى دول شمال أفريقيا وتبلغ مساحتها 163,610 ألف كيلو متر مربع وعدد سكانها 10.432.500 مليون نسمة وعاصمتها هي مدينة تونس .
تأسس الاتحاد التونسي لكرة القدم عام 1957 وانضم للاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1960.
يرأس اتحاد الكرة التونسي كامل بن عمور.
مدرب المنتخب الأول هو الوطني فوزي البنزرتي .
يقع المنتخب التونسي في المركز الـ 53 حسب آخر ترتيب للاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر في كانون الأول / ديسمبر 2009.
خاض منتخب التونسي أربع مباريات ودية عام 2009، وانتهت مباراتان منها بالتعادل أمام هولندا (1-1) ، والثانية أمام كوت ديفوار (0-0)، بينما حقق الفوز على السودان (1-0) وخسر من السعودية على ملعبها (0-1) .

U E F A
01-10-2010, 02:24 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]


يدخل المنتخب الغابوني كأس الأمم الأفريقية القادمة بعد أن أبلى بلاءً حسناً في التصفيات الماضية، والتي ظل خلالها منافساً قوياً للمنتخب الكاميروني على التأهل للمونديال حتى المباراة الأخيرة من التصفيات.
وعلى الرغم من أن الغابون وقعت ضمن المجموعة الرابعة القوية بجوار الكاميرون وتونس وزامبيا، فإن أداء ومستوى الغابون في التصفيات جعلها أحد الفرق المرشحة بقوة لتحصل على لقب الحصان الأسود في "أنغولا 2010".
وسيفتتح المنتخب الغابوني لقاءاته في البطولة القادمة بمواجهة أسود الكاميرون، وهي المباراة الثالثة بين الفريقين في غضون خمسة أشهر فقط، حيث التقى المنتخبان في مباراتين ذهاب وعودة أثناء التصفيات خسرهما المنتخب الغابوني (0-2) و(1-2) على التوالي، الأمر الذي سيجعل مواجهته القادمة أثناء البطولة مع نظيره الكاميروني ثأرية إلى حد كبير كما سيدخل الفريقان المباراة وكلاهما كتاب مفتوح أمام الآخر.
ويخوض المنتخب الغابوني مباراته الثانية في البطولة أمام نظيره التونسي في لقاء خارج حدود التوقعات نظراً لحالة تجديد الدماء الشاملة التي يقوم بها فوزي البنزرتي مدرب المنتخب التونسي، وستختتم الغابون مواجهتها بلقاء زامبيا في المباراة الأخيرة له في المجموعة وهي مباراة بالتأكيد يسعى الغابونيون للفوز فيها أملاً في أن تساعدهم نقاطها الثلاث على التأهل للدور الثاني.
ورغم إنجازات المنتخب الغابوني في التصفيات فإن أغلب لاعبيه يلعبون في أندية مغمورة أو صغيرة، ويعتبر المهاجم دانيل كوزين لاعب هال سيتي الإنكليزي والبالغ من العمر 32 عاماً هو أشهر لاعبي الغابون، ويبرز في صفوف المنتخي أيضاً بيير أمبيانغ مهاجم ليل الفرنسي، أما صانع ألعاب الفريق وأحد أهم نجومه في الفترة الأأخيرة فهو اللاعب ألان دجيسكادي لاعب وسط مازيمبي الكونغولي الفائز بدوري أبطال أفريقيا مؤخراً، والذي لم يشارك مع فريقه في كأس العالم للأندية التي أقيمت في أبو ظبي في كانون الأول / ديسمبر 2009.
مشوار التأهل
افتتح المنتخب الغابوني مشواره في الدور الثاني من التصفيات بالخسارة خارج ملعبه من ليبيا (0-1)، ثم عاد وحقق فوزاً على لافتاً على منتخب غانا في العاصمة الغابونية برازافيل (2-0)، قبل أن يعود الغابونيون ويخسرون بالنتيجة نفسها في أكرا، وعقب ذلك تمكن المنتخب الغابوني من تحقيق انتصارين متتاليين على ليسوتو (2-0) و(0-3)، واختتمت الغابون مواجهاتها في الدور الثاني بالفوز على بصعوبة على ليبيا (1-0) لتتأهل بالتالي إلى الدور النهائي.
ووقعت الغابون ضمن المجموعة الأولى في الدور النهائي، وافتتحت مبارياتها بفوز هام ومفاجئ على منتخب المغرب على ملعبه ووسط جماهيره (1-2)، ثم عاد لاعبو المنتخب الغابوني وواصلوا تألقهم وحققوا فوزاً كبيراً على ضيفهم المنتخب التوغولي (3-0).
ولم تستمر مسيرة انتصارات المنتخب الغابوني، إذ تلقى بعد ذلك هزيمتين متتاليتين من أسود الكاميرون (0-2) و(2-1)، قبل أن يستعيد توازنه ويكرر فوزه على المنتخب المغربي بالتغلب عليه في برازافيل (3-1)، واختتم الغابونيون منافساتهم بالخسارة خارج قواعدهم من توغو (1-0).
حصيلة مشاركة الغابون في التصفيات
خاض المنتخب الغابوني 12 مباراة في التصفيات فاز في سبع مباريات وخسر خمس مباريات.
سجل المنتخب الغابوني 17 هدف بمتوسط تهديفي بلغ 1.42 ودخل مرماه 10 هدف.
حصل لاعبو منتخب الغابوني على 13 بطاقة صفراء، وحصلوا على بطاقة حمراء واحدة.
هداف المنتخب الغابوني في التصفيات هو روغي ميي بعد تسجيله 4 أهداف في 11 مباراة.


أكثر لاعبي الغابون مشاركة في التصفيات هو ديدييه أوفونو الذي خاض 12 مباراة بمجموع دقائق 1080 دقيقة.. تاريخ المشاركات السابقة

شارك المنتخب الغابوني في بطولات "تونس 1994" و"جنوب أفريقيا 1996" و"غانا ونيجيريا 2000".
ودع المنتخب الغابوني المنافسات من الدور الأول في بطولتي ”1994 و2000".
تأهل منتخب الغابون إلى ربع نهائي بطولة "جنوب أفريقيا 1996".
خاض منتخب الغابون في نهائيات كأس الأمم الأفريقية ثمان مباريات فاز في مباراة وتعادل في مباراتين وخسر خمس مباريات.
أحرز لاعبو المنتخب الغابوني طوال مشاركتهم في النهائيات ستة أهداف فقط، ودخل مرماهم 16 هدف.
معلومات هامة

تقع الغابون على الساحل الغربي الأفريقي وعاصمتها ليبرافيل وتبلغ مساحتها 267,745 ألف كيلو متر مربع وعدد سكانها 1.475.000 مليون نسمة، واللغة الرسمية في البلاد هي الفرنسية.
تأسس الاتحاد الغابوني لكرة القدم عام 1962 وانضم للاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1966.
يرأس اتحاد الكرة الغابوني إنغادزاس بلاسيد.

مدرب المنتخب الأول هو الفرنسي الان غيريس البالغ من العمر 57 عاماً والذي يقود المنتخب منذ عام 2006، ويمتاز بخبرته التدريبية الواسعة حيث درب فرق باريس سان جيرمان وتولوز والجيش الملكي المغربي، كما قاد منتخب جورجيا عامي 2004 و2005. يقع المنتخب الغابوني في المركز الـ 48 حسب آخر ترتيب للاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر في كانون الأول / ديسمبر 2009.
خاض المنتخب الغابوني مباراة واحدة فقط في عام 2009، تعادل فيها مع منتخب بينين (1-1) وأقيمت يوم 12 آب / أغسطس الماضي.

U E F A
01-10-2010, 02:29 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]


زامبيا هي إحدى الدول الأفريقية العريقة في ممارسة كرة القدم ويشهد تاريخها الكروي العديد من الإنجازات الهامة على صعيد نهائيات كأس الأمم الأفريقية، أبرزها كان الفوز بالمركز الثاني في أمم أفريقيا عام 1994.
ويعاني المنتخب الزامبي من نقص الطموح بشكل كبير لدى لاعبيه، فلم تستطع زامبيا حتى الآن التأهل إلى نهائيات كأس العالم على الرغم من تأهل العديد من المنتخبات الأفريقية الأقل خبرة مثل السنغال وتوغو وأنغولا، كما أن الأندية الزامبية بعيدة منذ فترة طويلة عن الظهور في بطولات الأندية الأفريقية، إذ أنها دائماً ما تودع منافستها من الدور الأول، إضافة إلى ذلك فإن المنتخب الزامبي لا يضم بين صفوفه لاعبين بارزين في الأندية الأوروبية الكبرى، ومنذ اعتزال كالوشا بواليا الذي يرأس الاتحاد الزامبي لكرة القدم وحتى الآن لم يتمكن أي لاعب زامبي أن يلمع في سماء كرة القدم الأفريقية، ولعل الأسلوب الذي تأهل به المنتخب الزامبي إلى "أنغولا 2010" خير دليل على ذلك، فالمنتخب الملقب بـ " الرصاصات النحاسية" ابتعد تماماً عن الصراع على تذكرة التأهل إلى كأس العالم منذ بداية التصفيات وانحصرت طموحاته في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية على حساب منتخب رواندا المغمور، ولم يسجل الزامبيون طوال التصفيات النهائية سوى هدفين فقط وخسروا مباراتين على ملعبهم أمام الجزائر ومصر، وتغلبوا على ضيفهم المنتخب الرواندي بشق الأنفس وبهدف نظيف فقط.
ويعطي كل ذلك انطباعاً عن مدى قدرة المنتخب الزامبي على المنافسة في النهائيات القادمة خاصة أنه وقع في المجموعة الرابعة الصعبة بجوار أسود الكاميرون ومنتخب تونس والغابون التي أبلت بلاءً حسناً في التصفيات وكانت قريبة من التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
ويعاني المنتخب الزامبي إلى حد كبير من العقم الهجومي، حيث لم يتمكن الزامبيون في مباريات التصفيات النهائية الست سوى من إحراز هدفين فقط، وهو ما سيجعل مهمتهم في تخطي الدور الأول في البطولة القادمة شبه مستحيلة.


مشوار التأهل


افتتح المنتخب الزامبي مشواره في التصفيات بالخسارة خارج ملعبه أمام توغو (0-1)، ثم تعادل خارج ملعبه أيضاً مع سوازيلاند (0-0)، ثم فاز على أرضه على سوازيلاند وتوغو بهدف دون رد، وتأهل بالتالي إلى الدور النهائي من التصفيات.
وافتتح المنتخب الزامبي مسيرته في الدور النهائي بصورة مبشرة جداً حيث تعادل خارج ملعبه مع المنتخب المصري (1-1)، ثم فاز على رواندا في زامبيا (1-0)، ولكنه عاد وانهار بعد ذلك، إذ لقي ثلاث هزائم متتالية أمام الجزائر (0-2) و(1-0) ومصر (0-1)، وفي ختام مبارياته في التصفيات تعادل سلباً مع رواندا على ملعبها (0-0) ليتأهل بالتالي إلى نهائيات الأمم الأفريقية


حصيلة مشاركة زامبيا في التصفيات


خاض المنتخب الزامبي 10 مباريات في التصفيات فاز في ثلاث مباريات وتعادل في ثلاث وخسر أربع مباريات.
سجل المنتخب الزامبي 4 أهداف بمتوسط تهديفي بلغ .40 ودخل مرماه 6 أهداف، وهجوم المنتخب الزامبي هو الأضعف بين جميع المنتخبات المتأهلة للنهائيات.
حصل لاعبو منتخب زامبيا على 14 بطاقة صفراء، ونال بطاقة حمراء واحدة.
أكثر لاعبي زامبيا مشاركة في التصفيات هو كينيدي مويني الذي خاض 10 مباريات بمجموع دقائق 900 دقيقة.


تاريخ المشاركات السابقة


شارك المنتخب الزامبي في ثلاث عشرة بطولة سابقة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية أعوام ( 1974 – 1978 – 1982 – 1986 – 1990 – 1992 – 1994 – 1996 – 1998 – 2000 – 2002 – 2006-2008)
ودع المنتخب الزامبي المنافسات من الدور الأول سبع مرات أعوام ( 1978 – 1986 – 1998 – 2000 – 2002 –– 2006 -2008).
ودع المنتخب الزامبي البطولة من الدور نصف النهائي في بطولات (1982-1990-1996)
تأهل المنتخب الزامبي إلى المباراة النهائية في بطولتي (1974 – 1994)
خاض منتخب الزامبي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 48 مباراة فاز في 18 وتعادل في 11 وخسر 19.
أحرز لاعبو المنتخب الزامبي طوال مشاركتهم في النهائيات 59 هدف ودخل مرماهم 56 هدف.


معلومات هامة


تقع زامبيا في الجزء الجنوبي من قارة أفريقيا وهي دولة حبيسة لا تقع على بحار وعاصمتها لوساكا وتبلغ مساحتها 752,618 ألف كيلو متر مربع وعدد سكانها 12.935.000 مليون نسمة، واللغة الرسمية في البلاد هي الإنكليزية.
تأسس الاتحاد الزامبي لكرة القدم عام 1929 وانضم للاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1964.
يرأس اتحاد الكرة الزامبي نجم الكرة الزامبية والأفريقية السابق كالوشا بواليا.
مدرب المنتخب الأول هو الفرنسي هيرفي رينارد البالغ من العمر 41 عاماً والذي يقود المنتخب منذ منتصف عام 2008.
يقع المنتخب الزامبي في المركز الـ84 حسب آخر ترتيب للاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر في كانون الأول / ديسمبر 2009.
خاض المنتخب الزامبي ثلاث مباريات ودية عام 2009 ، وخسر الأولى أمام نظيره الجنوب أفريقي (1-0) ، والثانية أمام غانا (4-1) وحقق أفضل نتائجه بالفوز على منتخب كوريا الشمالية المتأهل إلى كأس العالم (4-1).