عزتي في تواضعي
05-12-2010, 04:32 PM
/
,
,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حكم قول || جمعه مبآركه ||
مرحبا أخواني و أخواتي الأفاضل و الفاضلات ,,
أنتشرت هذه العادة كثيراً وهي بالتهنئه بيوم الجمعة بقول [ جمعة مباركة ] عبر ( المسجات )
وهذا المسج قد يكون فيه دعاء أو آية أو حديث وفي نهاية المسج يكتب [ جمعة مباركة ]
السؤال ..؟
ما حكم قول "جمعة مباركة" للناس في كل جمعة ، مع العلم أن الجملة انتشرت بين الشباب؟
جزاكم الله كل خير .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد : فالتزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة )
لا نعلم فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام ، ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته ، فعلى هذا يكون بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا
سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
رواه مسلم والبخاري معلقا، وفي لفظ لهما : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد . وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها ،
ولكن على سبيل الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة ، وانظر الفتوى رقم : 10514 ، والفتوى رقم : 19781 ,
,
,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حكم قول || جمعه مبآركه ||
مرحبا أخواني و أخواتي الأفاضل و الفاضلات ,,
أنتشرت هذه العادة كثيراً وهي بالتهنئه بيوم الجمعة بقول [ جمعة مباركة ] عبر ( المسجات )
وهذا المسج قد يكون فيه دعاء أو آية أو حديث وفي نهاية المسج يكتب [ جمعة مباركة ]
السؤال ..؟
ما حكم قول "جمعة مباركة" للناس في كل جمعة ، مع العلم أن الجملة انتشرت بين الشباب؟
جزاكم الله كل خير .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد : فالتزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة )
لا نعلم فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام ، ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته ، فعلى هذا يكون بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا
سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
رواه مسلم والبخاري معلقا، وفي لفظ لهما : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد . وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها ،
ولكن على سبيل الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة ، وانظر الفتوى رقم : 10514 ، والفتوى رقم : 19781 ,